أخبار

اليوم الوطني 2020 مناخ الإمارات العربية المتحدة تحديات 2020 بحسب الشيخ محمد

قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إن الثاني من ديسمبر سيبقى أعز أيام الأمة حيث تنتصر فيه الحكمة والمبادئ والأهداف النبيلة. “إنه اليوم الذي جسد فيه آباؤنا المؤسسون القيم الإماراتية الجوهرية المتمثلة في الكرامة والصمود، ومثلوا الانتماء والهوية الوطنية”.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في تصريح لمجلة “ درع الوطن ”، بمناسبة اليوم الوطني التاسع والأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة: “ نتطلع إلى المستقبل بثقة وأمل، مسلحين برؤيتنا وخبرتنا وحيويتنا. إنجازاتنا في مجال التنمية البشرية والتحضر، وإدراكا منا أن نجاحاتنا في العقود الماضية تحققت بجهد وعمل دؤوب وتصميم. في العقود الخمسة المقبلة، سنحتاج إلى مضاعفة هذا الجهد وزيادة الإنتاج وتعزيز القدرات، حيث إن الطموح أكبر والتحديات أكثر صرامة والمنافسة أكثر حدة والتحولات من حولنا أسرع وأعمق.

فيما يلي النص الكامل لبيانه بهذه المناسبة:

بسم الله تعالى الرحمن الرحيم.

أيها المواطنون الكرام السلام عليكم جميعاً! أهنئكم بمناسبة اليوم الوطني التاسع والأربعين لبلدنا. أبعث بتحياتي إلى أخي رئيس الدولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان؛ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخواني أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى وحكام الإمارات.

واليوم، بينما تسود روح الاتحاد في جميع أنحاء الوطن، نتذكر بفخر والدنا وأيقونتنا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وصديق حياته الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، وإخوانهم الحكام الراحلون. الإمارات.

سيبقى إرث آبائنا دائمًا بيننا ما دامت هناك حياة على هذه الأرض. إنها تعيش فينا وتشجعنا على أن نكون طموحين ومتفائلين، وتحفزنا على تحقيق المزيد من الإنجازات، وبالتالي تعزيز مثابرتنا لمواجهة التحديات.

مواطنو بلدنا: كان عام 2020 عامًا استثنائيًا، حيث كان مليئًا بالمفاجآت والألغاز والتحديات. خلال هذا العام، وحد القلق والخوف والمفاجأة ما يقرب من 7.7 مليار شخص حول العالم في مصير مشترك غير مسبوق. تسبب فيروس غير معروف في مقتل حوالي 1.4 مليون شخص وإصابة أكثر من 60 مليونًا، وهذا الرقم يتسارع. أثر هذا الفيروس سلبًا على الاقتصاد العالمي، وقيّد السفر والطيران، وشلّ سلاسل إمداد الأغذية والأدوية والسلع، كما عطل عمل الحكومات والأسواق والشركات، وأدى إلى حظر تجول وإغلاق في كل مكان حول العالم.

كان هذا العام بمثابة اختبار للدول وقدرات الحكومات وكفاءة مؤسساتها وإجراءاتها ومستوى استعدادها لمواجهة الأوبئة والكوارث وتداعياتها.

أشكر الله سبحانه وتعالى على النجاح الباهر الذي حققته أمتنا في هذا الاختبار الصعب، وعلى الأداء الممتاز لحكومتنا ومؤسساتنا، واستعدادنا لمواجهة الأوبئة والكوارث على نحو يعترف به العالم بأسره. المنظمات المتخصصة.

هذا النجاح ليس مجرد مصادفة أو حظ، بل هو نتيجة نموذجنا الإماراتي الذي توقع المستقبل ووضع الاستراتيجيات والخطط المناسبة لتجهيز الأمة لحالات الطوارئ والسيناريوهات الأسوأ. سيضمن نموذجنا الإماراتي كفاءة ومرونة مؤسساتنا وقدرتها على اتخاذ القرارات الصحيحة في الوقت المناسب.

لقد مكننا أداء حكومتنا وشعبنا من مواجهة التهديد الذي يشكله الوباء. استجاب مجتمعنا بشكل مناسب للإجراءات الوقائية وواجهت مؤسساتنا الفيروس بقوة، مدعومة ببنيتنا التحتية الصحية المتقدمة، بمرافقها ومعداتها وكوادرها الطبية التي احتوت الوباء وقللت من انتشاره، مما مكن بلادنا من أن تكون الأولى في العالم. العالم حيث تجاوزت اختبارات COVID-19 عدد السكان. لقد وصلنا أيضًا إلى أهدافنا الخاصة بمراقبة الإصابات وحالات الشفاء.

أجبر الوباء العديد من البلدان على إعادة تقييم أنظمة الرعاية الصحية الخاصة بهم. ومع ذلك، قمنا في دولة الإمارات العربية المتحدة بتنفيذ المبادرات اللازمة لدعم نظامنا الصحي، الذي نثق في كفاءته وكفاءته.

نحن فخورون بنظام الرعاية الصحية لدينا، والذي يحتل المرتبة الأولى في العالم في سبعة مؤشرات صحية، بما في ذلك تغطية الرعاية الصحية ونقص المشاكل الصحية وبرامج الكشف المبكر الوطنية.

كما نجحنا في تأمين الاحتياجات الغذائية والدوائية لمجتمعنا، وزيادة احتياطاتنا الاستراتيجية من هاتين السلعتين الأساسيتين، وإنشاء نظام غذائي مستدام. قبل ثلاث سنوات، أنشأنا وزارة الأمن الغذائي وأنشأنا مجلس الإمارات للأمن الغذائي. كان هدفنا تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء، وسعينا إلى مضاعفة إنتاجنا الزراعي.

كما أنشأنا النظام الوطني للزراعة المستدامة لخدمة هذا القطاع الحيوي وتقديم الحلول التكنولوجية لتلبية احتياجاته. لقد سعينا أيضًا إلى تعزيز صناعاتنا الغذائية المتقدمة، والتي استثمرنا فيها أكثر من 62 مليار درهم إماراتي.

مواطنو أمتنا: لقد غيّر الوباء أنماط حياة الناس وطرق عملهم. ومع ذلك، فقد تمكنا من التكيف بسهولة مع الأنماط الجديدة في الوقت المناسب. أنشأت الحكومة نظام العمل عن بعد، والذي تم تنفيذه بنجاح. وامتد هذا النجاح ليشمل المؤسسات التعليمية ومؤسسات القطاع الخاص بفضل ثلاثة عوامل: (1) كفاءة الحكومة ومرونتها وكفاءة كوادرها وقدرتها على اتخاذ قرارات حاسمة وفي الوقت المناسب. 2) التحول الرقمي للحكومة، الذي تم تنفيذه منذ ما يقرب من عقدين، والذي تم تطويره بعد ذلك للاستخدام في الحكومات الذكية، و3) البنية التحتية الرقمية المتقدمة للدولة.

وهكذا استمر عملنا كالمعتاد، وأحيانًا بوتيرة أسرع، مع المضي قدمًا في تنفيذ برامج عام التحضير للخمسين عامًا القادمة. أعدنا هيكلة الحكومة بما يحقق اتخاذ القرار في الوقت المناسب ويزيد من القدرة على مواكبة المتغيرات واغتنام الفرص المصاحبة لها، من أجل تعزيز الإنجازات والمكاسب في بلادنا.

كما شرعنا في تنفيذ مشاريعنا الاستراتيجية، وفقًا للجداول الزمنية المحددة، بما في ذلك التشغيل الناجح لأول مفاعل للطاقة النووية السلمية في محطة براكة للطاقة النووية. تم إطلاق كل من مسبار الأمل والقمر الصناعي الصغير MeznSat إلى الفضاء. كما افتتحنا معهد محمد بن راشد للبحوث الطبية، وهو أول مركز مستقل للبحوث الطبية الحيوية في دولة الإمارات العربية المتحدة، بهدف إعداد الجيل القادم من الباحثين لتطوير لقاحات فعالة ضد الأوبئة وإجراء البحوث حول الأمراض الشائعة في بلادنا.

لم يؤثر الوباء ولا الركود الاقتصادي العالمي على نهجنا في مد يد العون للبلدان الأقل حظًا ودعم جهودها لمواجهة الوباء. كما قدم بلدنا مساعدات طبية وإغاثية لأكثر من 100 دولة. أكدنا خلال مشاركتنا في قمة مجموعة العشرين الافتراضية على التزام دولة الإمارات الكامل بدعم كل الجهود الهادفة إلى دعم المصالح الإنسانية أينما كانوا، ومساعدة الإنسانية على الدخول في مرحلة جديدة مليئة بالأمل، بعد القضاء على الوباء الذي أعاق العالم. جهود التنمية.

كما أكدنا أن العمل الجماعي هو أفضل وسيلة للتغلب على التحديات الحالية ومعالجة تداعياتها السلبية. لقد طالبنا بتوحيد عزمنا وإرادتنا لتمكين المجتمعات، وخاصة المحرومين، من مواجهة هذه التحديات من أجل متابعة التنمية وتلبية الاحتياجات الأساسية التي تضمن أبسط أشكال الحياة للبشر.

لا يمكن معالجة قضايانا العالمية المشتركة، مثل تمكين المرأة، وتوفير الرعاية الصحية، وتغير المناخ، وتقديم تعليم منخفض التكلفة، ومواجهة قضايا الأمن الغذائي والمائي، دون العمل بشكل جماعي وحازم تحت الإرادة الجماعية للمجتمع الدولي.

مواطنو بلدنا: تعلمنا من آبائنا ومن تجاربنا أن تبني أفكار وأساليب عمل جديدة ليس بالأمر الصعب، لكن الصعوبة تكمن دائمًا في التخلي عن الأفكار القديمة والإدارة الروتينية. عادة ما يكتفي الناس بما يعرفونه بالفعل ويمارسونه، ويخافون من تجربة أشياء جديدة. إن ثقتنا بشعبنا، وثقة شعبنا في قيادته، من أهم العوامل في التغلب على هذه الصعوبة. وبنهج تدريجي نجحنا في التوفيق بين تقاليدنا ومتطلبات التطوير والتحديث. وقد تعزز هذا النجاح بإنجازاتنا الرائعة والملموسة في جميع مناحي الحياة، لذا أصبح مواكبة الجديد وتسخيره لخدمة التنمية والتقدم جزءًا لا يتجزأ من عملنا وتفكيرنا، وعنصرا ثابتا في ثقافة مجتمعنا. هذا هو أحد أسرار قوتنا الذاتية المتنامية، وتميزنا في الأداء الحكومي، وتقدمنا ​​في تنويع الاقتصاد، وتطوير الخدمات، وتحسين التعليم، وتحقيق التوازن بين الجنسين.

هذه الثقة المتبادلة بين شعبنا وقيادته، وترسيخ ثقافة التغيير والتطوير، ومواكبة الجديد في مجتمعنا، ستفتح الأبواب في الخمسين سنة القادمة، وستمكن شبابنا وشارباتنا وشبابنا. الأجيال الشابة لتحقيق رؤيتنا الخاصة بخطة الإمارات المئوية 2071، لتكون بلادنا في المراتب الأولى بين دول العالم الأكثر تقدمًا وازدهارًا.

في أقل من شهر، سيبدأ عام 2021، ونقترب من يومنا الوطني الخمسين. نريد أن يشهد عام 2021 إنجازًا كبيرًا على مدار الخمسين عامًا القادمة. نريد أن تكون بلادنا الأكثر تميزًا وتقدم الأفضل من حيث جودة الحياة. سنستمر في إعداد جميع القطاعات لعصر ما بعد النفط، من خلال بناء اقتصاد حقيقي قائم على المعرفة والابتكار، والاستثمار في العقول والكفاءات النوعية، وتعزيز منظومة القيم الحضارية للتسامح والانفتاح والتعايش والقبول، الحفاظ على تراثنا الوطني وعاداتنا وتقاليدنا الأصيلة، والمنافسة العالمية على الريادة، وبناء أسس متينة لاستدامة هذا التطور للأجيال القادمة.

في هذا السياق، تواصل لجنة خطة التنمية الخمسين والفرق المتخصصة العمل على مدار الساعة. لقد انضم إليهم المجتمع والقطاع الخاص وكل من لديه فكرة للمشاركة في تصميم المستقبل، مما يؤكد مجددًا على نهج المشاركة القوي الذي طالما اعتز به بلدنا منذ إنشائه.

لقد حقق هذا الجهد الوطني المبارك رؤية جميع قطاعاتنا الحيوية، وساهم في سن التشريعات ذات الصلة، بما في ذلك القوانين التي تدعم التنمية وتقوي محركاتها، وتعزز الاقتصاد، وتفتح الأبواب أمام قطاعات اقتصادية جديدة، وتطور الأعمال- بيئة ودية، وتحفيز الاستثمار المباشر، وتشجيع الابتكار وجذب العقول الموهوبة في المجالات الحيوية، مع التركيز على العلوم والتكنولوجيا المتقدمة، وكذلك البحث، والتطوير، والبحث، والتطوير.

مواطنو بلادنا: التقدم الذي أحرزته بلادنا يجعلنا سعداء ويملانا بمشاعر الفخر والرضا، لكن هذا لا يكفي لنا لأننا نريد تقدمًا مماثلاً لإخواننا العرب. كل نجاح يتحقق في أي بلد عربي يمثل قوة إضافية لصالح العالم العربي كله. منذ قيام دولتنا ونحن نبحث عن دروب الخير لأمتنا. لقد كنا على الدوام جزءًا من الإجماع العربي، وسعينا دائمًا إلى توحيد الصفوف العربية، وبادرنا لمساعدة كل من تعجز قدراتهم عن تلبية الاحتياجات التنموية لبلدانهم. وتحقيقا لهذه الغاية، أطلقنا مبادرات تلو الأخرى لتمكين الشباب العربي في مجالات المعرفة، والعلوم، والإدارة، والثقافة.

لمتابعة احدث الوظائف تابعنا على جروب الفيسبوك من هناااا

كما وضعنا خبرتنا المكتسبة تحت تصرف إخواننا العرب، وسنواصل السعي إلى النهوض بعالمنا العربي، فنحن ننبثق منه وهو منا. وإذا كانت القواسم المشتركة العديدة بين دولنا العربية غير كافية لتعميق التعاون بين الدول العربية، فإن الجغرافيا وحدها تتطلب أعلى مستويات التكامل والتنسيق، وتؤكد مصيرنا وأمننا واستقرارنا المشترك.

على الرغم من المشاكل والتحديات الرهيبة التي تواجه العالم العربي، وتدهور الأوضاع في الدول العربية، فإن فرص النهضة والإصلاح متاحة دائمًا لمن يمتلك وعيًا وإرادة، وربما الاضطراب الهائل والمكلف الذي يمر به. وصلت بعض الدول إلى نهايتها. في حين أنها خلفت خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، وجروحًا عميقة في النفوس، فقد خلقت أيضًا دروسًا قيمة من شأنها تسريع عمليات إعادة الإعمار والشفاء، إذا تم فهمها جيدًا.

يحتاج عالمنا العربي إلى التفكير من منظور اللغة والبيانات لاستخدامها في العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين، لفهم التغيرات السياسية والاقتصادية والقيمة التي اجتاحت عالمنا في السنوات الأخيرة، وللتنبؤ بالمستقبل وللتنبيه إلى المستقبل. التعرف على محركات التنمية فيه، والتأكد تمامًا من أن الوسائل القديمة وأنماط العمل والتفكير القديمة لن تؤدي إلى نتائج جديدة. وبدلاً من ذلك، فإنهم سيعيدون إنتاج النظم القديمة، ومعظمها ليس جيدًا ولا يبني تنمية مستدامة، ولا يساعد في تحقيق السلام أو الأمن أو الاستقرار.

وبالمثل، لم يعد من المقبول إلقاء اللوم على الآخرين، أو المؤامرات والتدخلات الخارجية، على الفشل. لقرون، كانت منطقة الشرق الأوسط محط أنظار القوى الكبرى، وتعمق هذا الاهتمام وتزايد تأثيره بعد الحرب العالمية الأولى، مما جعل الأمن والاستقرار في المنطقة جزءًا من اهتمامات الأمن والاستقرار الدوليين.

هذا الوضع أثقل كاهل دول المنطقة، ووضع أمامها خيارين: إما الاستثمار في هذا الاهتمام الدولي بطريقة تعزز تنميتها وتعزز أمنها، أو تجعل تأثيراتها ومسابقاتها تتحكم في سياقات الأحداث. التطورات الجارية، ووسائل إدارتها.

صحيح أن الوضع الدولي يتسم الآن بعدم اليقين، وأن النظام العالمي – الممثل بالأمم المتحدة – يحتاج إلى مزيد من الفعالية، وأن المنافسة السائدة على العلاقات بين الدول الكبرى تنعكس في منطقتنا وتعقد قضاياها والنزاعات. لذلك، من الصعب معالجتها وإيجاد حلول لها. لكن من الصحيح أيضًا أن هذا الوضع لا يبرر بقاء المنطقة في حالة انتظار التطورات العالمية. ولا يوجد مبرر للوقوف بلا حراك وعدم التعامل بجدية مع قضايا المنطقة ومشاكلها المزمنة، خاصة وأن معظمها مستتر وراء حقوق الناس في التنمية والاستقرار والعيش الكريم.

نحن في الإمارات لا ننتظر بلا مبالاة ولا نقف مكتوفي الأيدي. لو انتظرنا لما أقمنا اتحادنا، لما حققنا التنمية، لما بنينا نموذجنا الإماراتي العبقري، لن ننجح في تقوية مصادر قوتنا، ولن نكون قد دفعنا بلادنا إلى مكانتها المرموقة.، مكانة فعالة ومحترمة في العالم.

نحن نعمل ونبادر ونسعى ونتنبأ بالمستقبل ونعتمد التخطيط الاستراتيجي ولا نبدأ شيئًا دون إجراء دراسة شاملة بعد تقييم كل الاحتمالات.

وقد مكننا ذلك من الإسهام بفاعلية في مكافحة التطرف والإرهاب، وإحباط مخططات تغيير هوية اليمن وانتمائه للعالم العربي، وبناء قنوات الحوار بين الثقافات، وإطلاق وثيقة الأخوة الإنسانية، بمشاركة كبار المراجع الدينية. في الإسلام والمسيحية. وعندما أبرمنا اتفاقات إبراهيم، قدمنا ​​لمنطقتنا فرصة ثمينة لاختراق الجمود وتحريك المياه الراكدة ورسم المسارات التي تؤدي إلى السلام والأمن والتعايش والتفاني من أجل التنمية.

أوقف الاتفاق ضم أراضي إخواننا الفلسطينيين، وذكّر العالم بقضيتهم العادلة، بعد أن غابوا عن الأحداث والتطورات، وفتح لهم أفقًا نحو حقوقهم المشروعة في دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

مواطنو بلادنا: في يومنا الوطني، أحيي معكم ضباط وجنود قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية وأجهزة الحماية المدنية، وأجدد اعتزازي بدورهم الحيوي في الحفاظ على الحرية والاستقلال، والسيادة، والأمن، والأمان. استقرار وطننا وتقديري لتضحياتهم ووفاءهم للعهد واليمين وتجسيدهم لقيم، ومبادئ، وطننا، وشعبنا.

لقد أبدت قواتنا المسلحة الكفاءة والشجاعة في جميع المهام الموكلة إليها وحققت انتصارات وأداء احترافيًا في أرض اليمن الشقيق. ساهموا في تحرير معظم أراضيها. قاموا بإعادة انتشار استراتيجية بعد أداء مهمتهم بنجاح والمساهمة في إعادة بناء القوات اليمنية الشرعية. كانت اليمن محط اهتمام دولتنا ورعايتها منذ نشأتها وستظل كذلك. وتواصل دولتنا مساهمتها في الجهود الإنسانية لدعم الشعب اليمني وإعادة بناء بنيته التحتية، ومواصلة المشاركة في الجهود الدولية الساعية لحل سلمي ينهي الصراعات والانقسامات اليمنية.

كما نوجه تحية حارة إلى جيشنا الأبيض وكتائبه من الأطباء والممرضات والفنيين والإداريين الذين أظهروا الإخلاص والتفاني، وخاطروا وطوروا صفوفهم لمكافحة وباء كوفيد -19 وعلاج المرضى. قدم العاملون الصحيون لدينا أبطالًا جددًا لبلدنا. أخذ نموذجهم – الممرضة أسماء الشحي – زمام المبادرة لوقف إجازتها الدراسية وتركت طفلها وعملت 12 ساعة في اليوم.

في وطننا آلاف الرجال والنساء مثل أسماء. إنهم موجودون في جميع مواقع العمل، ويحققون ويبتكرون ويطورون قدراتهم ومعارفهم ومهاراتهم. إنهم أكثر ثرواتنا التي لا تنضب، وأبطالنا الذين لا يدخرون جهداً من أجل النهوض بوطنهم ورفاه مواطنيهم وسعادتهم.

مواطنو بلادنا: الثاني من ديسمبر سيبقى أعز أيامنا وأعزها. إنه اليوم الذي تنتصر فيه الحكمة والمبادئ والأهداف النبيلة. إنه اليوم الذي جسد فيه آباؤنا المؤسسون قوة وكرامة وفضائل وصفات الشعب الإماراتي. إنه اليوم الذي توج نضال وصمود ونجاح أجدادنا في الحفاظ على أرضنا.

غدا سيدخل اتحادنا عامه الخمسين من رحلته الطويلة. نتطلع إلى المستقبل بثقة وأمل، مسلحين برؤيتنا وخبرتنا وإنجازاتنا على صعيد التنمية البشرية والتحضر، مدركين أن نجاحاتنا في العقود الماضية تحققت بجهد وعمل دؤوب وتصميم. في العقود الخمسة القادمة، سنحتاج إلى مضاعفة هذا الجهد وزيادة الإنتاج وتعزيز القدرات، حيث إن الطموح أكبر والتحدي أكثر صعوبة والمنافسة أكثر حدة والتحولات من حولنا أسرع وأعمق.

أعدكم، في بداية العام الخمسين لاتحادنا، أن الخمسين سنة القادمة ستكون أكثر تألقاً وروعة. ومع اتساع رؤيتنا وتراكم خبرتنا وتعميقها وتضاعف قدرتنا على مواجهة التحديات ومواكبة التغييرات والخطط المستقبلية، ستظل أعز أصولنا.

كل عام وأنتم بخير في هذا اليوم الوطني المبارك، بارك الله فيكم وأمنكم كل ساعة في كل يوم “.

المصدر: khaleejtimes

شاهد المزيد:

الشهادات المطلوبة للعمل في الإمارات

شركات توظيف في الامارات

راتب الطبيب في الامارات

رواتب شرطة دبي

راتب مهندس الكهرباء في الامارات

رواتب طلاب المعهد القضائي الأردني

شركات توظيف في الامارات | شركات التوظيف في الامارات

وظائف براتب 8000 بالامارات

راتب طبيب الاسنان في الامارات

وظائف دبي اليوم براتب 7000 درهم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *